عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
1668
بغية الطلب في تاريخ حلب
العز الحارثي وزين الدين علي بن نجا الواعظ وصاحبته فاطمة بنت سعد الخير الأنصارية زوج ابن نجا وسمع ببغداد عبد الوهاب بن علي بن علي المعروف بابن سكينة وأبا محمد عبد العزيز بن الأخضر وغيرهما وبواسط أبا الفتح المندائي وبإربل حنبل بن عبد الله المكبر وشيخنا أبا حفص بن طبرزد وبالإسكندرية أبا عبد الله محمد بن عبد الرحمن الحضرمي وأبا القاسم عبد الرحمن بن مكي وبحلب شيخنا أبا هاشم الهاشمي وبدمشق أبا محمد القاسم ابن علي بن الحسن بن عساكر وأبا طاهر الخشوعي وشيوخنا القاضي أبا القاسم ابن الحرستاني وأبا اليمن زيد بن الحسن الكندي وزين الأمناء وأبا منصور ابني محمد بن الحسن وغيرهم ممن يطول ذكرهم ويكثر عددهم وكان قد سيره الملك المحسن أحمد بن يوسف بن أيوب إلى أربل لإحضار حنبل بن عبد الله إلى دمشق لسماع مسند أحمد بن حنبل فمضى إلى أربل وأحضره إلى دمشق واجتاز به بحلب فأقام بها يوما أو يومين بظاهرها ولم يسمع على حنبل بها إلا الشيء اليسير وكان تقي الدين أبو الطاهر الأنماطي هذا كثير الإفادة حريصا على تحصيل الفوائد حسن الأخلاق سمحا بإعارة كتبه وأصوله حتى إلى البلاد النائية عنه وكان يضبط سماع الطلبة ويؤدبهم في مجالس الحديث ويكتب الطباق بخطه ونفق على الوزير عبد الله بن علي المعروف بابن شكر وقرر له بدمشق معلوما على المصالح وكان مالكي المذهب ثم انتقل إلى مذهب الشافعي واجتمعت به بدمشق في سنة أربع عشرة وستمائة وأفادني عن جماعة من الشيوخ وأعارني أصوله وسمعت بقراءته وسمع بقراءتي ولم يتفق لي سماع شيء منه إلا ما جرى في المذاكرة وحدث بدمشق وكتب عنه جماعة من المحدثين من أقرانه وغيرهم وروى لنا عنه أبو المحامد القوصي حديثا خرجه عنه في معجم شيوخه والحافظ رشيد الدين أبو الحسين يحيى بن علي حكاية ذكرها أيضا في معجم شيوخه أخبرنا أبو المحامد إسماعيل بن حامد القوصي قراءة عليه بدمشق قال حدثنا المحدث الأجل تقي الدين أبو الطاهر إسماعيل بن عبد الله بن عبد المحسن